لأول مره أكتب عن أمور شخصيه بعيداً عن ما أكتبه دائماً في هذه المدونه حول تطوير الذات و غيره من الأمور الإداريه …
وبدون أي مقدمات لأن الأسئله كثيره في عقلي … في رحلتي الأخيره و التي دائماً ما تكون مع أقرب الأصدقاء لي ذهبت معهم في رحله صحرويه للتمتع ببعض الأجواء البدويه كنوع من أنواع التغير , وكنت أنا و إثنين من أصدقائي و كانت الرحله لمدة يومين و لم نكن نحن فقط بل كان هناك مجموعه أخره أولاد و بنات , في الأول تعجبت فكيف تعيش فتاه مدنيه حياة البدويه ولو حتى يوم ؟؟ كذالك هناك مبيت في الصحره … ولكن قلت في نفسي ربما يكون أخوة هذه الفتيات معهم أو أقاربهم فلم أركز كثيراً في الموضوع لحين وصولنا إلى المكان الذي سنقوم بالتخيم به
بعد التخيم و إشعال النيران و تهيئة الأجواء بدأت الموسيقى و الرقص …. رأيت كم من العري رهييييييييييييييييييييييب بكل أنواعه … كذالك الـ Dirt Dancing بصوره مثيره للإشمإزاز مما إستبعد عندي فكره وجود أقارب مع هذه الفتيات … إذا هم مع من ؟؟؟
لحضات وكان هناك شخص ما يرقص وقال كلمات بها إستخفاف و إسائه للأديان جميعاً فلم يتملك صديقي أعصابه مما سمع وكان رد فعله الأول هو أن قام بضربه , إجتمعنا جميعاً و بدائنا نفض المشكله ولاحظت أن أغلب الذكور لهم تصرفات مراهقين , فأخذت صديقي وقلت له لا تجادل مع طفل لا يعي ما يقول و هدئة الأوضاع وكل شيء تمام و عدنا إلى مخيمنا ..
بعد ربع ساعة جائة فتاه تقريباً عرفنا جميع تفاصيل جسدها بالضبط , وجائة تهدي المواضيع بالنيابه عن الجميع , ولا أريد أن أخبركم عن الحديث الذي دار بيننا وبينها , ولكن ما صدمني أن الفتاه عندها 20 أو 21 عام ولكلامها تتتتتتفه بصوره لا يتخيلها عقل وسطحيه إلى أبعد الحدود , كذالك ألا يوجد ذكر في وسطهم هو الذي يُمثل المجموعه ؟؟؟؟ لم أتخيل هذا مطلقاً
بعد أن إعتذر ((( الصبي ))) على ما فعل وما قال بدئنا نتعارف أكثر فأكثر و بدائنا نستمع إلى إجابات كل ولد و بنت أثناء لعبة الأسئله (( السخيفه )) بدئة في التركيز على أسلوب الحديث , طريقة تفاعل الجسد مع الحديث , نبرات الصوت وخلافه وكانت النتيجة أنهم بصراحه ضحاية الإعلام و فشل الأسره سواء الاب أو الأم أو كليهما ….
حقيقي هناك أراد كثيره تعيش في المجتمع هم عباره عن فئران تجارب للإعلام و هناك من هو أسير لعقد نفسيه مصدرها الأم أو الأب أو كليهما .
الواقع له حقيقه أكبر بكثير مما نتوقع كذالك الواقع له بعد أخر لا يراه إلى من أراد معرفة الحقائق و الواقع الذي نعيش فيه و ما هي الخطة الكونيه الذي يسير عليها العالم الأن…
هناك من يعملون دائماً ولا يكفون عن التفكير و العمل على تنفيذ المخططات المرسومه منذ قديم الزمان كذالك هناك أمور أعمق من الرفاهيه الزائده عن الحد و الإفراط في المتع الجسديه و الدنياويه , أي نعم أني مؤمن بأن لدي دور في المجتمع و العالم الذي أعيش فيه و ستنتهي رسالتي في زمان ومكان معين لا أعرفه ولكن يجب أن أبدء … لا أتكلم عن الموت و الحساب ولا الدين بصوره خاصه لا تماماً , بل انا إنسان مؤمن بالواقعيه و المنطقيه , ومؤمن كذالك بأمور الغيب و تخصصها لمن .
ولا أعرف كيف يُفكر هذه الجيل الأن , ولكن ما أعرفه و آمنت به أن وعد الله و ما ذكره في القرآن سيحدث كما نصت عليه النصوص القرآنيه كما هي…. ولا مجال في التشكيك في هذا الأمر بعد ما رأيته بعيني وبعد ما مرت علي مجموعه من النصوص القرآنيه و الأحديث التي تصف هذا الزمان ومنها تنبأت بما بعد هذا الزمان .
يا بشر هناك من يترصد لنا دائماً ويعرف كيف يُغير في تفاصيل حياتنا إلى من رحمه الله ولا تعتقدون أني أتحدث عن الشيطان بل أتحدث عن عملاء الشيطان … من له الحكمه و العقل سيعرف ما يُخفيه كلامي هذا